موسى كود تنطلق برؤية جديدة لتعليم البرمجة بقيادة ممدوح موسى ومصطفى عزازي

موسى كود تنطلق برؤية جديدة لتعليم البرمجة بقيادة ممدوح موسى ومصطفى عزازي


القاهرة – أعلنت منصة Moussa Code عن انطلاقها رسميًا، لتقدم تجربة تعليمية جديدة في مجال البرمجة تعتمد على الدمج بين التعلم التفاعلي وتقنيات الذكاء الاصطناعي، في خطوة تستهدف تطوير تجربة تعلم البرمجة للطلاب في العالم العربي.

ويقود المشروع كل من ممدوح موسى، المتخصص في تطوير الحلول التعليمية وصاحب خبرة تمتد لأكثر من عشر سنوات في مجال التعليم الرقمي، ومصطفى عزازي، الذي شارك في تصميم وتطوير البنية التقنية للمنصة وتحويل رؤيتها إلى تجربة رقمية متكاملة.

وأوضح ممدوح موسى أن فكرة Moussa Code جاءت بعد ملاحظة تحدٍ يتكرر لدى كثير من الطلاب، يتمثل في القدرة على متابعة الشروحات النظرية، مقابل صعوبة تطبيق المفاهيم عمليًا عند كتابة الأكواد.

وقال موسى: “نؤمن بأن تعلم البرمجة لا يتحقق بمشاهدة الفيديوهات فقط، وإنما بالممارسة المستمرة. لذلك صممنا تجربة تجعل الطالب يطبق ما يتعلمه خطوة بخطوة حتى يكتسب المهارة بصورة عملية.”

من جانبه، أكد مصطفى عزازي أن الجانب التقني للمنصة تم تصميمه ليقدم تجربة سلسة وتفاعلية، مع التركيز على سرعة الأداء وإتاحة أدوات تساعد الطالب على التعلم بطريقة منظمة، مع الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي في متابعة التقدم وتقديم تغذية راجعة مستمرة.

وتعتمد Moussa Code على تقسيم المحتوى إلى مستويات تعليمية قصيرة، يعقب كل مستوى مجموعة من الأنشطة التطبيقية والتحديات التي تساعد المتعلم على ترسيخ المفاهيم قبل الانتقال إلى المرحلة التالية، بما يحقق توازنًا بين الجانب النظري والتطبيق العملي.

كما توفر المنصة أدوات لقياس تقدم الطلاب، إلى جانب تقارير دورية تهدف إلى مساعدة المتعلم على التعرف إلى نقاط القوة والجوانب التي تحتاج إلى مزيد من التدريب، بما يعزز من جودة تجربة التعلم.

ويرى مؤسسا المنصة أن مستقبل التعليم الرقمي يتجه نحو التجارب التفاعلية التي تضع الطالب في قلب عملية التعلم، وهو ما تسعى Moussa Code إلى تحقيقه من خلال الجمع بين المحتوى التعليمي، والتطبيق العملي، والتحليل الذكي للأداء.

وتأتي هذه الخطوة ضمن رؤية طويلة المدى تهدف إلى تطوير حلول تعليمية عربية تستفيد من أحدث التقنيات العالمية، مع التركيز على بناء مهارات عملية تؤهل الطلاب لمتطلبات سوق العمل في مجالات البرمجة والتكنولوجيا.

إرسال تعليق

أحدث أقدم